
ساحرتي…
قاتلتي…
كأنَّك تمضين بي لآخرتي!
كأنَّ بحورَ الشعرِ أجمعها…
تغازلُ من بالشوقِ قافيتي!
لكنَّه البعدُ؛ ويحه من ألم..
أبى إلَّا أن يصيبَ شاعرتي!
فهلْ علمت حجمَ نجواي..
هلْ أيقنت كم مشكلتي!
هل نظرت للحظِّ عيناي..
وكم تغيَّرت منه واجهتي!
بلى أن قوسك مهلك…
كثغرِك الموصوفِ آلهتي!!
قد أطحت به..
ذاك القلب منه بلواي..
سكناه أنت شاغلتي..
هو لم يزلْ يغنيك والناي.
نغم تتباهى به ناثرتي!
قد حملت اسمك
وزرعت موجَك بالحشى وذاكرتي!
بلى قد قلتها ألفاً: إنَّك ياعمر أضحيت.. ركناً من موجباتِ نافلتي!!
الدكتور عدنان القرشي
٢٠٢٦/٧/٥