كتاب وشعراء

عُلَماء ولكن !!!…بقلم صفاء نوري العبيدي

تَرى العُلَماءَ قد لَبِسوا جَميعًا

لِباسَ الأتقياءِ الصَّالِحينا .

وَظاهِرُ أمرِهِم بَينَ البَرايا

هُمُ للهِ دَومًا خاشِعونا .

وَلٰكِنَّ الحَقيقةَ غَيرُ ذاكُم

فَبَعضُهُمُ لَعَمري طائِعونا .

لِأعداءِ الإلٰهِ مِنَ الوُلاةِ

وَيَخشَونَ الرِّعاعَ الفاسِدِينا .

يُراؤونَ الوَرى دَومًا تَراهُم

وَيَأتَمِرونَ أمرَ الظالِمينا .

فَيَخشَونَ الطُّغاةَ بِلا حُدودٍ

ولا يَخشَونَ رَبَّ العالَمينا .

على خَيرِ المَبادِىءِ آثَروهُم

كَذاكَ لَهُم هُمُ يَتَمَلَّقونا .

وَيَدعونَ العظيمَ بِأن يُجازي

هُمُ خَيرًا على ما يَفعَلونا .

إلٰهُ الكَونِ لا يَرحَم أُناسًا

جُلُّ هُمومِهِم مَلءُ البُطونا .

فَمَن عَلِموا بِلا عَمَلٍ وَصِدقٍ

وَإخلاصٍ أخي مَزَجَ اليَقينا .

مِنَ الفِردَوسِ لَيسَ لَهُم خَلاقٌ

عَذابُهُمُ يكونُ غَدًا مُهينا .

+++++++++

جاءت هذه القصيدة رسالة إلى علماء السلطان في كل مكان وزمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى