كتاب وشعراء

نافذةٌ أغلقت وجه الريح/ بقلم المبدعة دوما/ الكاتبة نتالي حسن /سوريـا


سأجمعُ ما تناثر من ظل الغيم وأخيط للسماء قميصاً لا تمزقهُ أصابع الانتظار أولئك الذين يأتون يحملون حقائبهم فارغة ثم يغادرون
وقد امتلأت بأسمائنا كأننا محطات خلقت ليستريح عليها العابرون ثم يكملوا الطريق دون أن يلتفتوا
إلى المقاعد التي هرمت من الانتظار أنا لست باباً يفتح لكلِّ طارق ولا شجرةً توزعُ ثمارها على من يرشقها بالحجارة
في صدري مدينة كل شارع فيها يحفظ خطى أحلامي
وكل نافذة تخبئ ضحكة رفضت أن تموت
لهذا
لن أكون ظلاً يستعيره أحد حين تحرقه الشمس ثم يتركه عند أول مساء لقد تعلمت أن القلب ليس محطة عبور وأن النجاة تبدأ حين نصير وطناً لأنفسنا لا خريطة يتداولها الغرباء.

الكاتبة نتالي حسن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى