
الرّيح تعرفُ أسمائي
تُناديني كأنّها شاهدَةٌ على جرَائري،
والآنَ، أنا وحْدي
بلا أسماء.
كلّ اسمٍ لي رادار
ينقّبُ عن نجمٍ
يُخفي عن عين السّماء وِزْري.
والغابةُ الوحيدةُ اجْتثّتْ أغصانَها،
تلوّح لي بأوراقٍ محترقةٍ،
فأسألُها:
أن تؤجّلَ هذا الحريقِ،
أو يُعجّل موتي.
#ريما_آل_كلزلي