
طلعت و لحظ المُستهام رقيـــبُ
حسنٌ فريد للقلوب حبيـــــــــــبُ
مالتْ ونور الشّمس داعب خدّها
فكأنّما فوق الخدود لهيــــــــــــبُ
قد كاد يحرق دون علم مُهجتــي
هل يا ترى شمس الخدود تغيــبُ
هي بسمة الأمل التي بضيائــــــها
جعلت فؤادي المستباح يُنيــــــبُ
يا ليت نور الشمس يبقى ساطـعاً
ليَسودَ صمتاً قام فيه خطيــــــبُ
فنصيبُ دفئاً، فالمشاعر جُمّــــدتْ
ونُذيب ثلجاً فالثّلوج تــــــــذوبُ
نلْنَا النعيمَ بقربِها في نظـــــــــــرةٍ
امّا الوصال فغاية ونَصيــــــــــبُ
الشاعرالتونسي
الحبيب المبروك الزيطاري
17 تموز 2026