
قبل عينيكِ ما رقصت نجمةٌ
في سرير السماءْ
لم يكن للصباح صديق يلقّنه الشعرَ
لم يكُ قلبي على أهبة البوحِ
لم يكن الحلم يخرج ليلاً
إلى الأرصفةْ
قبل عينيكِ ما مر في البال غيثٌ
وما ابتل منه غليل الشجرْ
إنني بت مقتنعاً أن عينيك معجزةٌ
فوق ما يستطيع فؤاد بشرْ
فتعالي
تعالي لنحصيَ أشواقنا
في ظلال القمرْ
خلف عينيكِ أسئلة حيّرتني
ألا اقتربي
واحمليني إلى آخر الشعر والوجدِ
في مقلتيك وميض الأساطيرِ
قلت لك اقتربي
كي أرى أين تختبئ الشمسُ
حين تنامينَ
أو حينما ترتدين الفضاءْ
خلف عينيك أسئلة أفحمتني
فهل يا ترى أستطيع تهجّي
كتاب المطرْ؟
لا.. ولو عاد هاروت ثانيةً
ليعلّم بابلَ سحر النظرْ
إنما سحر عينيكِ داءٌ عياءْ
لبنان – زفتا في 2026/7/18
محمد زينو شومان