
للشّعر مداخل كثيرة
أن تقول مُسنّة حكيمة أنّ الحبّ
أوسع من الفقر
وأنّ “على بلد المحبوب ودّيني”
حبّة فيتامين
وحرام أن يأكل الدود أجساد المبدعات.
الشّعر في الشّوارع ليس له دواوين
مُعتصم بائع المحارم لا يتعلّم التاريخ
يقول: مازلنا ندرس أبواب الجنّة،
هربتُ من المدرسة
قبل أن نصل إلى الغرف أيضا.
زميلهُ الحمّال يقول: أنا حفظتُ أسماء جهنم كلّها.
يردّ معتصم: أنتَ الأوّل على مدرسة الوكالة
انا أريد أن اكون زبّالا.
حينما تهشّون متسوّلا عن نافذة سيارتكم
عند الحاجز
تأنّوا قليلا ربّما كان يحمل ديوان العرب
تحت إبطه
يبيعه بخمسة قروش.