
لعلنا نجد في حائط المنفى دليلاً إلى المدى،
ونلتقي..
كأن البلاد باقيةٌ،
وكأن القمح يعود إلى أصابعنا.
نلتقي على شفة حلم متمرد،
يغسل عطر الأيام الموحشة،
نقتلع خناجر المسافات من ظهر المدن،
نلتقي..
كعاصفة من رماد،
تحطم أصنام الصمت،
وننهي ليل المنفى الأبدي.
نلتقي..
عراة في لجة الروح،
حيث يولد النور
من رحم العدم.
تخوم الغياب