
لن تتعافى عندما تظن
أنك لا تشبه هؤلاء،
تملأ أذنيك بالكثير
من أسماء الضواري،
والبلاد التي تقف حارسًا
على أبواب الماء
والحنطة فيها.
لن تتعافى
وأنت ترى بعيون هذا
المارد الذي يكبر
في أنفك
وأذنيك،
يكره كثيرًا صوت
الأطفال وهم ينادون بعضهم
بأسماء الملائكة
والطيور.
سوف ترحل وحيدًا
بين أسمائك
القديمة،
ولن تتذكرك سوى
رائحة تركتها على عتبات
البيوت وهي
تلملم ما تبقى من ليلةٍ
حمراء لم تكتمل
مع بنات الحي اللاتي
ما زالت نهودهن في حجم
وردة لم تخرج للنور بعد