
عدتُ إلى البيتِ متأخراً
فلم يسألني أحدٌ أين كنت.
نزعتُ سيفي عن كتفي
و وضعته إلى جوار الباب
كأنني للمرة الأولى
لا أحتاجُ إلى الدفاع عن شيء.
في الصباح سأخرجُ كعادتي
و سيمرُّ الناسُ بي
دون أن يعرفوا أن رجلاً مثلي
كان يحتاجُ الليلة
إلى يدٍ واحدة… لا إلى جيش.
زكريا شيخ أحمد
ملاحظة :