
يا أنتَ ..
يا خريفاً
نزلَ على شرفتي
في ذروة نيسان
يا رجلاً ..
أخذَ الربيع
في حقيبته
وسافرَ ..
عبر المحال
في غيابكَ
أمارسُ طقوس التزوير ببراعة
أرتدي وجهاّ مستعاراً
أمشطُ ضفائِري الذهبية
بعتمِ الألم
وأضعُ أحمرَ شفاهٍ فاخر
فوق أنين جروحي
حين يسألني الحزنُ عنك
لا أبكي …
بل أستعيرُ
ملامحَ وجهكِ الباسم
وأقف أمام انكساري
كامرأةٍ ربحت أشرسَ معركة
وهي في عمقِ الهزيمة
يا وجعي ..
ابتسامتي ..
ليست فرحاً
بل قناعاً من كبرياء
يخجلُ الدمعُ
أن يسقط منه
نعم .. ابتسم
وفي داخلي ألف نزيف
أحبسُ العَبَراتِ
وأنا في ذروة البكاء
لأنني أعلم
أن امرأةً
قد عشقتْ
في حضوركِ الباسم
فرحَ الشآم
لا يمكن للحزن
أن يطفىء
شموع ياسمينها