
للأصيلِ سَطوةٌ على إحساسي،
للظّلِّ المُنكسرِ لقامات الأشجارِ، المباني…
الخَيالاتُ تَحمِلني شَمالًا، جَنوبًا،
تُعيدني إلى الوِلادةِ، إلى التّبلورِ في لُغتي،
شَهقةِ القصيدةِ البِكر…
تَرميني بالرّؤى، بالتّأمّلاتِ، بالأفكار…
ينفتحُ المُستحيلُ:
إضاءةُ بَرقٍ، ضَربةُ موجةٍ،
هزّةُ غصنٍ رَطيبٍ على سُقوفِ الغُيوم…
ممرّاتٌ شاسعة، عامِرةٌ بشُجيراتٍ،
هديل الشّرفات…
أسمعُ، أرى الأمنياتِ، صَفصافةٌ مُعرَّشة،
زَنابقُ تَنمو فوق البحرِ، السّماءِ،
الضّوءِ، الحدائقِ،
قُطعانُ الأيّائلِ، بُحيراتٌ هادئةٌ… ألوانٌ مُجنّحةٌ.