
لستُ شاعرةً بما يكفي
أرمي دواوين الشّعر على “مد يدي” وأغرق
مع مقدّمة قارئة الفنجان لعبد الحليم.
ولا يهمّني إن اكتشف أحد المُثقّفين وإحداهنّ
أنّني أبحث عن إيموجي مناسب لحالة شّعوريّة
تفتكُ بي وأنا أسمع عبد الحليم وفايزة
(لم أنشأ على موسيقى الراقيّين والراقيات)
لا قصيدة تفي بالغرض معشر الشّعراء
والشّاعرات.
أتذكّر شاعرة غبيّة حاولت أن تجرحني وهي
تستغرب دعوتي لمهرجان شعريّ
” لستِ شاعرة، لماذا أنتِ هنا؟”
وأخرى حقيرة – ليس لأنّها طعنتني-
تقول شيخة عوالمها محدودة
لا تعرف سوى قطيع الماعز (وأنا واللهِ لا أعرف إلا ما سمعتهُ من جدّتي الراعية)
وبعض المتنطّعين في المشهد الأدبيّ (أمّي تحتقرهُ، وأنا لم أقل لها سوى بعض الأسماء)
يرمونني بألف حجرٍ من وراء ظهري
وهو مكشوفٌ دائما.
يا معشر الشّعراء والشّاعرات ما هو الإيموجي المناسب للمقدّمة الموسيقيّة
لقارئة الفنجان؟
ما بين الحزن والحنين والذاكرة الملعونة
شيء من هذا القبيل
أراهن، لا تملكون هذه الموهبة
موهبة الإيموجي
والحالة الشّعوريّة الّتي حفرتها فيّ المصاطب!