كتاب وشعراء

مســـــــاحة عارية .. …..بقلم عدنان الرّيكاني

رَّتِبْ فَوْضَى المَجَاعَة
فِيْ ذَاكِرَتِي قَبْلَأنْ تَأكُلَ
القَصِيْدَةُ يَدَيّهَا لِتَعِيْش ،
وتَخْلَقَ مِنْ صَوْتُ
مَسَـــــــــاحَاتِ عَارِيْة
بَيْتًا مِنْ المَجَــازِ
لِمُوَاءِ نَافِذَةٍ مَذْعُوْرَة
رَدّمَ الظَـــــــــلَامُ
كُلَ رُّكْنٍ مِنْ أرّكَانِهَا
فَالصَّمَتْ ذِئْبٌ شَرِسٌ
يَحْفِرُ بِئرَهُ فِيْ الهَلَاكْ
تَقَطَعَتْ أنْفَاسَهُ ،
بِصَدْمَةِ حُبٍ مُغَلّفْ
وَاغْتِيَالِ صَيْحَاتِ السَّمَاءِ
دُوْنَ رَّقِيْب ..
فَوْقَ تَلكَ الأرِيْكَةِ ،
نَفَى الغُفْرَانُ صُكُوْكَهُ
لِخَطَوَاتِ العَتَّالِ وَأثْقَالِ
دَسَّتْ فِيْ نَّهْرِ يَجرِي
دَاخِلَ صُنْدُوْقَهُ الأسْـــوَد
رُّبَمَا الأقْدَارُ رَّسَمَتِ
لِسُقُوْطِهَا المُفَاجِئ ..
لأنَ ذَوَبَانِ الصَّقِيْعِ يَحْتَاجُ
الَى دِفْءِ قَلبِ الشَّمْسِ ،
وَهَمَسَاتِ الرُّوْحَ العَابِرَّة
لِتلكَ الفَوْضَى ..
تَرَّانِي أجَنِدُ الفَرَّاغَ المُرّتَوِي
لأحَدِّدَ خَبَرُ وِجْهَتِي ،
وَمَسَارِ حِيْلَتِي بِصَلاةِ الفَرَّح
أو أصْطَادُ الغَــيَابَ ..
بِفُتَاتِ خُبْزِ صِنَاعَةِ الغَــبَاءِ
وَسِرُّ تَمَزُقِ قَمِصُ حَبَاتِ العِنَبْ ..!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى