
سِفْرٌ في غياهبِ الوجد!
قلــبٌ تَمَـرَّغَ بالغــرامِ فـذابا
وبَدا الحنينُ على الوتينِ حِرابا
لا الحُـبُّ أنصَفَهُ، ولا أشواقـهُ
ألقَـتْ إليـهِ مِـنَ الحبيبِ كِتابا
كمْ غاصَ..
لكنْ، في الحقيقةِ لَـمْ يَعُـدْ
إلاَّ كَــراءٍ في الفَـلاةِ سَـرابا
أمضَى سِنِـيْنَ العمرِ يَنْشُدُ وِدَّهُ
لـكـنَّـهُ..، لـنْ يَبْـلُـغَ الأسـبـابا؟!
في كلِّ سِفْرٍ مِنْ تَهَجُّدِ وَجْدِهِ
يجني الهمومَ، ويَـزرعُ الأتعابا
ومضى يُخَصِّفُ كالسَّجينِ جِراحَهُ
ويَؤووبُ..، أنَّى للقتيـلِ مـآبا ؟!
أيُطلُّ مِنْ خلْفِ الغياهِبِ مُشرِقًا
أمْ يحجُبُ الغيم الضئيل شِهابا؟!