فيس وتويتر

فراج إسماعيل يكتب : هل تشعر بالحنين في أي جمهورية عربية للنظام الملكي؟

لم تنجح “الجمهوريات” في العالم العربي. كان الإنتقال إليها الهدف الرئيسي منه تداول السلطة ومنع “التوريث”.. لكنها في الواقع صارت بيئة خصبة للتوريث أكثر من الملكيات.
بالعكس..الملكيات تتمتع بالشفافية في “التوريث”.. نعرف “ولي العهد” حتى وهو في “اللفة”..
تتمتع الملكيات الدستورية بالديمقراطية، وببرلمانات قادرة على المحاسبة وتعيين وإقالة الحكومة.. أي أن المرجعية للشعب.
الجمهوريات العربية فشلت حتى الآن في إبراء ذمتها من الديكتاتوريات و”الدولة الأمنية”. شخص واحد يملك القرار والحل والعقد.. التوريث يتمدد أفقيا في معظم الوظائف ولا يقتصر على هرم السلطة.
تداول السلطة مجرد شعار غير قابل للتطبيق، والدستور مجرد ورقة يمكن التحلل منها بالتعديل للإبقاء على الحاكم مدى الحياة.
أول جمهورية عربية كانت الجمهورية السورية في 8 مارس/آذار 1920 (المملكة السورية العربية التي تحولت إلى نظام جمهوري)، ولاحقاً الجمهورية اللبنانية عام 1926، بينما يعد إعلان الجمهورية المصرية في 18 يونيو/حزيران 1953 المحطة الأبرز في تاريخ الجمهوريات العربية الحديثة.
توجد 14 جمهورية عربية تقريباً (مصر، سوريا، العراق، الجزائر، تونس، اليمن، السودان، ليبيا، لبنان، الصومال، موريتانيا، جيبوتي، فلسطين، وجزر القمر).
وتوجد 8 ملكيات تشمل 6 دول في مجلس التعاون الخليجي وهي السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، سلطنة عمان، بالإضافة إلى الأردن والمغرب).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى