
راسخٌ حبُّكِ
كنشيدٍ لا اعتراضَ عليه،
أبياتُهُ في الفؤادِ تنمو
كجنينٍ بكرٍ جاء بعدَ عقدٍ من الانتظارِ؛
اعشقكِ لكنَّ الأحلامَ صامتةٌ
أخيطُ صمتي بحروفِ القصائدِ
وأدنو من الموتِ بعدَ كلِّ غروبِ؛
أنتِ تشبهينَ أيلول كثيراً
تهبينَ الفؤادَ نسماتٍ باردةً،
وأنا كالطفلِ أطوقُ خصركِ؛
لأستريحَ من التعبِ
علاء سعود الدليمي
٨ / ٩ / ٢٠٢٦ م