
حينما يَغيب الشِّعرُ
تبردُ الشّمسُ
في أذهانِ الشّعراءِ
وينْدثرُ المَغزى
في تقْويمِ المبْنى
حينَما يَحضرُ الشِّعرُ
تخْضرُّ قلوبُ الشُّعراء ،
ويتكاثرُ المَعنى
في أُفقِ العُبورِ
إلى عُنوانِ التَّأويل
عنْدما تَخبِطكَ الغربةُ
لا تَنفعُ تميمةُ الحَنين ،
تقرأُ لوْعتَكَ على البحرِ
وتُودِعُ حُلمكَ
في زُجاجةٍ مُسافرَة
عنْدما تُلهبُكَ الوَحدةُ
تبحثُ عن غابةٍ مَطيرةٍ
تزرعُ فيها ألمَكَ
تنْمُو قصائدَ
مِن جِيناتكَ القديمةِ ،
تتعرّفُ عليْها
تتطابَقُ معكَ
فتعقدانِ معاهدةَ
النِّسيان
وعنْدما تصْطدمُ بالحبٍّ
تزْدحمُ بكَ الأَمْكنةُ ،
يَحثّكَ الخيَالُ ،
يَضمُّكَ الواقعُ ،
يَعشقُكَ التّانغُو
ورقصاتُ الغَجر ،
يتأنّقُ قوامُكَ العُمريُّ
فتمْشي فوْق السَّحاب
وَحدهُ الحبُّ يأخذُنا
إلى بٍدايةِ التّكوِين ،
وَحدهُ الشِّعرُ يَحملُنا
إلى فَساحةِ الوُجود ،
نرسمُ فينا الأَمكنةَ
نُلوِّنُها بِبريقِ الأَزمنةِ
فتسْتقيمُ المُوازَنة
.
.
.
ما بيْن الحبِّ والشِّعرِ
نُزهِرُ
وتَكتملُ القصيدَة ..