
التصعيد في الحرب الإيرانية ليلة الأربعاء شهد حسب طهران “قطارات الصواريخ” وهي تسمية جديدة غير مسبوقة، لموجات الصواريخ التي أطلقت على مناطق واسعة في الأردن وحدودها مع سوريا.
الحرس الثوري أعلن أيضا مهاجمة مدمرتين أمريكيتين تحملان صواريخ كروز وايجيس وإلحاق أضرار بهما.
إيران هي المبادرة بالتصعيد وذلك تطور في مجريات الحرب، ما قد يفسر بأنها تخاطر بالدخول في مواجهة واسعة وعلى خطوط قتال متنوعة.
“قطارات الصواريخ” التي هاجمت الأردن لا تعني منصات إطلاق متنقلة على سكك حديدية (مثل تلك التي استخدمتها روسيا سابقاً أو كوريا الشمالية)، بل يُستخدم في الأدبيات العسكرية لوصف تدفق الصواريخ البالستية في مسار جوي واحد متتابع بفواصل زمنية ومكانية قصيرة تشبه عربات القطار على سكة حديد افتراضية.
(ايجيس) Aegis الذي تقول طهران إنها استهدفته بالصواريخ الباليستية على ظهر المدمرتين، هو نظام قتالي ودفاعي بحري، مخصص لحماية السفن الحربية ومجموعات القتال البحرية من التهديدات الجوية والصاروخية الباليستية.
سبق تصعيد ليلة الأربعاء حرب سرديات حول غواصة مسيرة أمريكية تحت الماء في مضيق هرمز، والتي قال الحرس الثوري الإيراني، وفقًا للتلفزيون الإيراني الرسمي، أن قواته البحرية استولت عليها في إطار “عملية استخباراتية وعملياتية معقدة فجرًا”. وفي بيانٍ نُشر في وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، قال الحرس الثوري إنه سينشر صورًا للسفينة قريبًا.
من جهته رد الجيش الأمريكي بأن الغواصة غير مأهولة وتعطلت قبل أكثر من يوم.
وفي بيانٍ له، قال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن الغواصة كانت معيبة، ومن طراز قديم “لم تكن تجمع بيانات حساسة، ولم تكن تحمل أي معدات سونار أو رادار سرية”