
السَّطرُ الأخيرُ يميلُ قليلاً…
كأنَّ الكلماتِ أيضاً تريدُ أنْ تضعَ رأسها على
الوسادة.
المصباحُ المرتبكُ في زاويةِ الغرفةِ
لم يعدْ يضيءُ الورقْ،
إنَّهُ يسكبُ رماداً دافئاً فوقَ أجفاني.
أفكاري… سنابلُ قمحٍ ثقيلة ،
ينحني بها هواءُ النعاسِ نحو الأرضِ ،
و القافيةُ التي كنتُ أطاردُهَا منذُ ساعةٍ …
دخلَتْ في حلمِ شخصٍ آخرَ و نامَتْ.
لا أريدُ أنْ أنقذَ العالمَ الآنَ بقصيدةْ،
أريدُ فقطْ…
أنْ أغلقَ عينيَّ
لأرى إلى أين تذهبُ الحروفُ حينَ يغيبُ
الشَّاعر .
* اللوحة موقعة باسم هشام
لم أتمكن من معرفة اسمه بالكامل