فيس وتويتر

طه خليفه يكتب :الإعلامي الفيلسوف أحمد موسى يقول التالي

(في غياب الأمن لا يمكن الحديث عن السكر، أو الزيت، أو الخبز، أو الغاز، أو الكهرباء).
.. لكن ماذا عن الأمن في غياب السكر، أو الزيت، أو الخبز، أو الغاز، أو الكهرباء؟.
وماذا عنك وعن بيتك في ظل غياب هذه المتطلبات الضرورية للعيش؟.
لا حياة، ولا أمن، ولا هدوء، ولا استقرار، ولا اطمئنان، ولا يقين، في عدم توفر الطعام والشراب ومختلف مستلزمات المعيشة وتسيير الحياة، ولو بالحد الأدنى لها.
لم يعد هناك معنى للشعارات ولا الوطنيات الزائفة.
أنت ذهبت للعلاج في ألمانيا بتكاليف كبيرة بالعملة الصعبة، وليس حتى في المستشفيات الخاصة خمس وسبع نجوم في مصر، ولم نقل المستشفيات العامة، والتعليمية، والجامعية، والمركزية، والتأمين الصحي، والوحدات الصحية.
تقول إنك كنت في الساحل الشمالي الأسبوع الماضي، ومن يقدر على الذهاب والبقاء في الساحل الشمالي، ولو أيام قلائل إلا من يمتلك مالاً كثيراً يشتري به خبزاً وزيتاً وسكراً وكهرباء وغازاً كثيراً، وغير ذلك الكثير.
الأمن ضروري ومهم وأساسي.
والسكر والزيت والخبز والكهرباء والغاز وغيرها سلع وخدمات ضرورية ومهمة وأساسية.
والجائع لا ينام، ولا يعنيه أي شيئ إلا البحث عن رغيف خبز يسد به رمقه.
الناس لن تأكل الأمن، ولن تشرب الاستقرار، ولن تعيش في الظلام.
الشبعان فقط هو من يحافظ على الأمن، ويحمي الاستقرار، ويقدر على التفكير الهاديء العاقل، ويتخذ القرارات الصحيحة التي تحفظ البلاد والعباد.
كفى جهلاً، أو استفزازاً، أو نفاقاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى