كتاب وشعراء

صادقْتُني… بقلم الشاعر القدير: عدنان يحيى الحلقي

صادقْتُني.. لا أرى رأسي يطاولُهُ
وكلَّما كان مهمومًا أشاغلُهُ

أنامُ.. يصحو.. وَأصحو عند غفوتِهِ
وَمِنْ بعيدٍ تناديني منازلُهُ

أحدو إذا ما قلى والحبُّ يَحملُني
إليْهِ حتّى توافيني رسائلُهُ

يزورني كلَّما لبّيْتُ دعوته
يزدادُ شوقًا لألقاني أغافلُهُ

يخافُ ضعفي أمامي حين يسألني
إنْ كُنْتُ أخشى إذا عزّتْ وَسائلُهُ

بحرانِ في البحرِ و الأيّامُ تشربُنا
مَنْ ذا يُعكّرُ بحرًا خابَ جاهلُهُ

عاتَبْتُ أم لم أعاتبْ لا يفارقُني
إنِ اختلفْنا تصافيني مناهلُهُ

*عدنان يحيى الحلقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى