
دربي طويل.. والهدوء بلوعتي
ينساب في صمت الحروف ويُبحرُ
حتى القصيدُ لما أعاني صامتٌ
من ثقل همّي سطوره تتكسّرُ
جرّعتني كفُّ الحياةِ فصولَها
تارةً أتلظّى.. وتارةً أمطرُ
كلُّ الزوايا مقفراتٌ حولنا
لكنني رغم المواجع أصبرُ
أين الأمان؟ وأين مرسى راحتي؟
فالكون يبدو دون شمسٍ تُظهرُ
سأخطُّ بالحبر العتيق ولن أشي
ولتَعصف الريح.. ونايي يصفرُ
فلعلَّ في تلك العواصف بذرةً
تُغرس بعمق الروح يوماً تُثمرُ
لستُ التي ينهار يوماً بأسُها
أو أن عزّتَها تُضام وتُكسرُ
أنا ذلك الناي العصّي عن الردى
وعزيمتي طول المدى لااا تفترُ
بقلم: ناي عمار