
أيها العابر بين السطور
الكلمات التي تقرأها الآن ليست لي
إنها بصمات أصابع روحي على حافة الفنجان
أنا أكتب لأنجو من تراكم نفسي فوق نفسي
و لأهدم جدران المرايا المقعرة التي تحاصر
حاضري.
إذا شعرت بقرابة ما مع هذه الحروف
فلا تظن أننا التقينا
كل ما في الأمر
أن عزلتي و عزلتك دارتا
حول الثقب الأسود نفسه
حتى التقتا في المجاز .
* هامش متمم للرسالةِ:
تذكرْ دائماً…
الحقيقةُ تحرقُنا كالثقوبِ السوداء
و المجازُ هو الرمادُ الدافئُ الذي
يمنحنا فرصةَ الحياة المُنْقَذَةِ