
حذر نائب قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي العميد كيومرث حيدري، من أن أي تعرض للأراضي الإيرانية سيواجه برد قاس وحاسم، مؤكدا أن أمن المنطقة لا معنى له من دون أمن إيران.
وأوضح حيدري وفقا لما نقلته وكالة “مهر” للأنباء أن “تعريض أمن إيران للخطر يعني عدم وجود أي نقطة آمنة لأمريكا والكيان الإسرائيلي وحلفائهم في المنطقة”.
كما وصف الانتشار المتواصل للمعدات والأساطيل العسكرية الأمريكية في مياه الخليج العربي بأنه “خطأ في الحسابات”، محذرا من أن “الاستمرار في هذا المسار سيقود إلى هزيمة الأمريكيين واضطرارهم لمغادرة المنطقة”.
من جهة أخرى، أكد القائد العام لقوات الأمن الداخلي الإيراني، العميد أحمد رضا رادان، أن حرس الحدود الإيراني “اليوم في ذروة قوته وجاهزيته”، محذرا الولايات المتحدة و”الكيان الصهيوني” من ارتكاب أي خطأ في حساباتهما.
جاءت تصريحات رادان خلال مراسم تكريم قائد حرس الحدود في الشرطة، مع إحياء ذكرى “شهداء الثورة الإسلامية”، والدفاع المقدس، و”شهداء الحرب الصهيونية والفتنة الاخيرة”.
وأشار إلى أن النظام الإيراني يعتمد على عناصر يضحون بحياتهم لحمايته، وهو ما أسهم في “إحباط محاولات الأعداء خلال الفتن الأخيرة”.
وشدد قائد الأمن الداخلي على استمرار ملاحقة من وصفهم بـ “العناصر التابعة للعدو داخل البلاد”، مؤكدا أن قوات إنفاذ القانون والحرس الثوري وكتائب حرس الإمام الحسين “لن تسمح بالمساس بأمن الشعب”.
كما أكد رادان على سياسة تعزيز التعاون مع الدول المجاورة، والشراكة مع سكان المناطق الحدودية، وتنسيق الجهود مع المؤسسات العسكرية والحكومية، مسميا وزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، ومجلس الشورى الإسلامي.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولان أمريكيان في وقت سابق، لموقع “أكسيوس” بأن الولايات المتحدة أبلغت إيران يوم الأربعاء، بأنها لن توافق على مطالبة طهران بتغيير مكان وتنسيق المحادثات المقرر إجراؤها يوم الجمعة.
وبحسب “أكسيوس”، فإن هذا المأزق قد يعيق المسار الدبلوماسي ويقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باختيار العمل العسكري.