أخبار عالميه

مصادر إسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستعد لرد قاس للغاية على حزب الله

أفادت مصادر أمنية إسرائيلية فجر اليوم الاثنين، بأن حزب الله هو الجهة التي تقف وراء عمليات إطلاق النار من جنوب لبنان.

وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن الرد الإسرائيلي “سيكون قويا وقاسيا للغاية” حسبما ذكرت القناة 12 العبرية وهيئة البث الإسرائيلية.

وأوضحت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يجري استعدادات ميدانية لتنفيذ ضربات ضد أهداف في لبنان.

وقالت مصادر إسرائيلية أن صواريخ أطلقت من جنوب لبنان، وتحديدا من منطقة تقع جنوب نهر الليطاني وعلى مقربة نسبية من الحدود.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، تم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقطت الصواريخ الأخرى في مناطق مفتوحة.

وأفادت نجمة داود الحمراء بعدم تسجيل إصابات جراء إطلاق الصواريخ باتجاه حيفا وكريات آتا.

وأفادت مراسلتنا بأن عددا من القرى والبلدات جنوب لبنان تشهد حركة نزوح لعدد من العائلات تخوفا من تصعيد اسرائيلي محتمل.

الجيش الإسرائيلي أكد أن الإطلاق تم من الأراضي اللبنانية، في أول حادثة من هذا النوع منذ وقف إطلاق النار قبل نحو عام ونصف. ودوت صفارات الإنذار في محيط حيفا، فيما سمعت أصوات إطلاق نار كثيف من رشاشات في منطقة الجليل الغربي.

وحتى اللحظة، لم يصدر إعلان رسمي من حزب الله يتبنى العملية. غير أن توقيت الإطلاق، بعد أقل من 48 ساعة على بدء الهجوم على إيران، يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الجبهة الشمالية بصدد الانخراط التدريجي في المواجهة.

من الناحية الميدانية، إطلاق الصواريخ من منطقة جنوب الليطاني يحمل دلالات حساسة، كون هذه المنطقة تخضع نظريا لترتيبات أمنية خاصة بموجب القرار 1701. وإذا ثبت أن جهة منظمة تقف وراء الإطلاق، فقد يعد ذلك مؤشرا على انتقال المواجهة إلى مستوى أوسع.

في المقابل، لا يستبعد أن تكون جهة فلسطينية أو فصيل محلي هو من نفذ الإطلاق، سواء بموافقة ضمنية أو في إطار رسالة محدودة السقف، خاصة أن طبيعة الصواريخ وسقوطها في مناطق مفتوحة قد يوحي بعملية محسوبة لا تستهدف إحداث إصابات مباشرة.

ويرجح مراقبون سيناريوهات محتملة لما حدث بينها، أن تكون العملية مجرد رسالة تضامنية محدودة وإطلاق محسوب لتأكيد “وحدة الساحات” دون الانجرار إلى حرب شاملة، أو أنها “جس نبض” واختبار لقواعد الاشتباك واستكشاف طبيعة الرد الإسرائيلي.

لكن أخرين رجحوا أن تكون مقدمة لتوسيع المواجهة في حال جاء الرد الإسرائيلي واسعا أو استهدف بنى حساسة داخل لبنان.

حتى الآن، تبقى الصورة ضبابية، لكن المؤكد أن الجبهة الشمالية دخلت مرحلة توتر متجدد، وأن أي رد إسرائيلي “قاس بشكل خاص” قد يدفع الأمور إلى منحى تصعيدي أوسع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى