
الملم كل الاوراق التى خلفها الخريف
وحطمها الغرباء
فكل الذين مروا من هنا
تركوا ندوبهم احلامهم . وجع الغربة
على الارض لا سحب هنا
ولا ماء
لكنه ظل لقلب وارف نرتاح عنده بعد العناء
رحله بعيدة نبحث فيها عن النصف التائه
عن الوطن الذى تركنا عرايا
حين أشتد الشتاء
فكيف يغزو العشق مدائنك
ليستبيح الشوق قلبك
كظل شجرة يهدهدها الريح فتتناثر الأوراق
لم تتذكر ملامح عينيك
ولا الأبواب التى غلقها الصمت
أميل مع الضوء . وأغفو حين يلمسنى الحنين
تفاصيل كثيرة تزاحمنى بين السطور
وحين أثمر
يأتى الطير وتهجم النسور
تتكسر الأغصان وتضيع الملامح
بين المخالب
قد كان قلبا يهزه الحنين لتلك الحبة
التى أنبتت
فصارت ظلا للعذارى
للحالمين بالوطن توقظهم الأحلام بين الهجير
والعراء …………….