
كفتىً غرٍّ لا يأبه إلا للصيدِ
وأنّات الريح إذا وقعتْ
في الفخّ طريدةْ
أمضيت مراهقتي
” بالنُّقّيفةِ” أكمن بين شقوق الصخرِ
لأفواج الغيم المنسحبةْ
وإذا ما اقترب الطائرُ مني
راح الريشُ المتناثرُ
من أجنحة الغيم المذعورِ
ينزّ دماً
ويخضّبُ وجهَ الأشجارْ!
مذبحةٌ ما كان سحابٌ ينجو منها
إلا ما أفلت صدفةْ
أو طاوعه الحظُّ لهذي الشّبهةِ
في اللونِ
فأردى الرامي” خطأً” فرخَ غرابْ
أو ما انشقّ عن السربِ فأرجأ حتفهْ
أو
ذاك الهاربُ محتمياً ما بين ضلوعي
لا يُسمعُ منه حفيفُ جناحٍ
في تلك الأوكارْ
غافلني واستأمن صدري
ومضى في رحلته مجتازاً مِصْيدتي
من دون هلعْ
ورجعتُ كأنْ
لم يمسسْ سكِّيني عُنُقَ الغيمْ!
لبنان – زفتا في 2026/7/25
محمد زينو شومان