كتاب وشعراء

على ملعب الممكن.. بقلم: سفيان المسيليني

(1)
وما بينَ هزلٍ وجِدّ
وأخذٍ وردّ
فقد أرضَعَتني أصالة قدْ
وقد جنّبتني تفاهة: لولا، ولوح،
وقد أشربتني عداوة: أو
وكانت قُبَيْل المنام
تقصُّ علي حكايا السّلام
فتُنزِلها في العظام..

(2)
وما حيلتي.. أن أكون
كما صرتُ،
أو في يدي
فأمِّي التي جمّعت لي الجنون
وكلّ هموم الغد

(3)
يعيش سواي على الأهون
على ملعب الممكن
فإن واجه المستحيلَ استحى
وغضّ، وقال:
ومالي.. ومال!
وعندي يضجّ سؤال
وليس لديّ سواه
ويبقى رفيق الشّفاه
أجيبي:
يُزامل غير الإله؟!

سفيان المسيليني – تونس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى