
بالقصيدة..
ممسكاً ورقاً يُخاف
من الرياحْ.
ورسمت في السطر
المسهد أوجهاً،
لكنها..
ذابت كما يذوب في الماء الصباحْ.
الآن أدرك كيف يرتجف الورق..
إذا تعرض للكتابةْ!
وأرى انكسار الأبجدية،
حين تعجز عن وقوفٍ..
في حضرة امرأة من الغيم الكثيفْ.
فأنتِ أوسع من مساحة دفترٍ..
وأرقُّ من لحنٍ رهيفْ.