
أشعَلتْني الصَّحوةُ،
أقفُ بثباتٍ باردٍ أمامَ مرآتي
أُطفئُ أصابعي العشرةَ واحدًا تلوَ الآخرِ،
أشُدُّ وهمَ عروقي
أتقبلُ نَدباتي ،، وكلَّ هذا الخرابِ.
.
نعم، تعرضتُ للضربِ ،، للنبذِ ،، للتلاعبِ،
للكرهِ ،، للغيرةِ ،، للطائفيةِ،
للتحرشِ ،، للكذبِ ،، للهَجرِ ،، و للتمييزِ،
ما زالت ذاكرتي متحفًا لآثارِ الأقدامِ.
.
ينزفُ الضوءُ الأحمرُ على الإسفلتِ،
يتوقفُ المارةُ
يتوقفُ الوقتُ
يتوقفُ الكونُ
.
وأنا وحيدةً
أقفزُ فوقَ جثّةِ اللحظةِ،
أرفعُ يديَّ
أسلمُ عُنقي لعمودِ النورِ،
وأحتارُ.. أيُّ اتجاهٍ سيقودُني إلى مَثواهُ الأخيرِ؟