كتاب وشعراء

أقل حياء من جلنارة…صفاء محمد / سوريا

أقل حياء من جلنارة
يصبح الحب رحيماً
إن صافحت رقته
بهمسة
يمرر أصابعه بين الهواء

تفرك أذني
كطفلة ما زالت تحتفظ
بطنينه
تجوب أفكاري براري
تتحدث عنه كسراب بعيد

يقولون
أن له لغته المتجددة
بدلت أقراطاً
تناسب سعة قلبه
ليقرأني أنا أيضاً

الرمانة التي رتبتني داخله
هي ذاتها
التي حوشت عسلي عنها
لسعتني مرة
بقبلة خد

ومرة علمتني عصاها
ألا أقترب من القشور
بضربة قلب

لم أعرف من قطاف لغته
سوى أنه
كلما دنوت من اكتماله
لوح ظاهره
بوخزة

و هرت مني
سلة قلوب
“لَفّانة”

لا حلوة ولا حامضة
لعله هكذا دائماً
يأتي

في الما بين بين
متخفياً فينا
حتى لا
نعرفه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى