
رفض الرئيس الكرواتي زوران ميلانوفيتش اتهامات الزعيم الصربي ألكسندر فوتشيتش باستعداد زغرب لمهاجمة صربيا، معربا عن أسفه لأن هذه الخطابات أدت إلى تأجيل القمة الإقليمية.
وفي نهاية مارس، أعلن ميلانوفيتش أنه بسبب التصريحات الاتهامية للرئيس الصربي، لا يمكنه دعوته إلى القمة الإقليمية لعملية بردو-بريوني، وتم تأجيل الفعالية إلى أجل غير مسمى.
وقال ميلانوفيتش في تصريحات لإذاعة وتلفزيون كرواتيا خلال زيارته لمدينة رييكا مع الرئيسة السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار: “لسوء الحظ، بالغ الرئيس الصربي في الأمر ووضعني كجهة مضيفة في موقف صعب. لا أريد أن أتوتر وأشرح أن كرواتيا لن تهاجم صربيا، وهو يصر على قول ذلك طوال الوقت”، وأضاف أنه في السياسة، كما في العلاقات الإنسانية، “يجب أن يكون للكلمات بعض المعنى”.
وفي 25 مارس، وصف رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش تصريحات الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش حول الطابع العسكري للتحالف بين كرواتيا وألبانيا وكوسوفو (المعلنة من جانب واحد)، وأنه موجه ضد بلغراد، بأنها “مختلقة”.
وكان وزراء دفاع كرواتيا وألبانيا و”وزير دفاع” كوسوفو قد وقعوا في مارس 2025 إعلان نوايا لتطوير التعاون العسكري التقني. ويعتقد فوتشيتش أن هذا التحالف العسكري تم إنشاؤه لمهاجمة صربيا في حالة نشوب نزاع بين أوروبا وروسيا، وذلك في حفل إحياء ذكرى ضحايا عدوان الناتو عام 1999.