
على مدار الايام السابقة استقال ثلاثة اعضاء من الكونجرس الأمريكي على وقع فضائح سياسية وجنسية ومالية كبيرة وهم:
◾️النائب الديمقراطي إريك سوالويل (44 عاما – يمثل دائرة انتخابية في شمال كاليفورنيا ضمن منطقة خليج سان فرانسيسكو):
واجه إريك سوالويل اتهامات بالاعتداء الجنسي على موظفة سابقة، إضافة إلى مزاعم أخرى بسوء السلوك مع نساء أخريات. وتشير هذه الاتهامات إلى سلوكيات غير لائقة يُزعم أنها وقعت خلال فترة عمله في الكونغرس، وقالت إحدى الموظفات السابقات -لشبكة “سي إن إن”- إنها تعرضت لاعتداء جنسي، بينما ذكرت أخريات تفاصيل سلوك سوالويل معهن، الذي تراوح بين إرسال صور غير مرغوب فيها واتصال جنسي دون موافقتهن.
◾️النائب الجمهوري توني غونزاليس (43 عاما – يمثل دائرة انتخابية في جنوب وغرب تكساس):
وُجهت إلى توني غونزاليس اتهامات بإقامة علاقة قسرية مع إحدى الموظفات، في سياق يُشير إلى استغلال محتمل لاختلال ميزان السلطة بين المسؤول والموظف. وقد ازدادت خطورة القضية بعد أن أقدمت الموظفة على الانتحار لاحقا، ما ضاعف من حجم الاتهامات والضغوط المرتبطة بها، وفتح المجال لتحقيقات محتملة في طبيعة العلاقة والظروف المحيطة بها.
◾️النائبة الديمقراطية شيلا شيرفيلوس-ماكورميك (47 عاما – تمثل دائرة انتخابية في جنوب شرق فلوريدا تشمل مناطق مثل بروارد وميرامار):
النائبة شيلا شيرفيلوس-ماكورميك متهمة بالاستيلاء على نحو 5 ملايين دولار من أموال فيدرالية مخصصة للإغاثة عبر وكالة إدارة الطوارئ، وتحويل جزء من هذه الأموال لاستخدامها في حملتها الانتخابية لعام 2021. ووفق لائحة الاتهام، فإن هذه الأفعال تندرج ضمن مخالفات جنائية تتعلق بالاحتيال وسوء استخدام الأموال العامة، وقد تصل العقوبات المحتملة في حال الإدانة إلى 53 سنة في السجن.