
مازلت منتظراً كصياد الحجلْ
وطريدتي نصٌّ
كمنت لها هنا حذراً
إذا ما حوّمت في الليل حائرةً
هرعت وراءها
(مضت السنون وإصبعي فوق الزنادْ)
والقلب صاحٍ..
كلما هزم الكرى جفنيّ أيقظني بنخستهِ
وقال ليَ انتبهْ
سئم الحراسة صاحبي
ويدي تغص بغيظها فوق الزنادْ
مازلت أرمي الشصّ منتظراً
من البحر الغنيمهْ
والنص كالسردين يزلقُ من يدي
أهوي وأصعدُ
مثل دلفينٍ أجذّف في ظنوني
مضت السنون كأنها عصفُ الرمادْ
وترنّحت صنارتي..
لم يأتني سمكُ الفرصْ
وأنا هنا أهوي وأصعدُ
بين كفّي موجة تهوي وتصعدْ
( مضت السنون ولم أزلْ
أهوي وأصعدْ)
لبنان – زفتا في 2026/6/27
محمد زينو شومان