كتاب وشعراء

ماءٌ بلا مجرى . . . أيمن معروف / سوريا

ماءٌ بلا مجرى
ومجرى ، دونَ ماءِ
قلْ لي إذاً كيف السّبيلُ
إلى الرِّواءِ .

قلْ لي
متى تنداحً أمثلتي
وتُورقً في رحيقِ الماءِ
نَهدَةُ كبريائي .

قلْ لي بربِّكَ
يا نبيَّ الضّوءِ ما
يكفي لتعبرَ غيمةَ المعنى
سمائي .

قلْ لي متى
سيحينُ سربُ أيائلي
ومتي ستعبرُ هذه البلوى
ظِبائي .

ليلٌ
تلبَّسني وأرخى ليلَهُ
سُدُفاً تؤجِّلُ ، ما تبقّى ،
من هوائي .

وأنا الّذي
استنهضتُ من وجعي
جنودَ الماءِ واستنهضتُ ،
فحوى كربلائي .

أنا ضالعٌ
في اليُتْمِ أعرفُ دمعَهُ
مدناً .. ، تقشِّرُ حلكتَيْها ،
منْ بكائي .

فأبي
شهيدْ كان سلَّمني
قُبَيلَ الموتِ ، .. أغنيةً ،
لعوسجةِ الدِّماءِ .

وأخي شهيدْ
قالَ للضّوءِ انتظرني
عند منعطفِ القصيدةِ ،
وانحنائي .

وأنا أنا
قد هِئتْ منتفضاً
بأشرعةِ النّدى ، وأتيتُ ،
ممتلئاً بمائي .

ما في
القصيدةِ غيرُ أحوالي
وما في شَجوِها ، .. إلّا
تقاطُرُ أصدقائي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى