
ماءٌ بلا مجرى
ومجرى ، دونَ ماءِ
قلْ لي إذاً كيف السّبيلُ
إلى الرِّواءِ .
قلْ لي
متى تنداحً أمثلتي
وتُورقً في رحيقِ الماءِ
نَهدَةُ كبريائي .
قلْ لي بربِّكَ
يا نبيَّ الضّوءِ ما
يكفي لتعبرَ غيمةَ المعنى
سمائي .
قلْ لي متى
سيحينُ سربُ أيائلي
ومتي ستعبرُ هذه البلوى
ظِبائي .
ليلٌ
تلبَّسني وأرخى ليلَهُ
سُدُفاً تؤجِّلُ ، ما تبقّى ،
من هوائي .
وأنا الّذي
استنهضتُ من وجعي
جنودَ الماءِ واستنهضتُ ،
فحوى كربلائي .
أنا ضالعٌ
في اليُتْمِ أعرفُ دمعَهُ
مدناً .. ، تقشِّرُ حلكتَيْها ،
منْ بكائي .
فأبي
شهيدْ كان سلَّمني
قُبَيلَ الموتِ ، .. أغنيةً ،
لعوسجةِ الدِّماءِ .
وأخي شهيدْ
قالَ للضّوءِ انتظرني
عند منعطفِ القصيدةِ ،
وانحنائي .
وأنا أنا
قد هِئتْ منتفضاً
بأشرعةِ النّدى ، وأتيتُ ،
ممتلئاً بمائي .
ما في
القصيدةِ غيرُ أحوالي
وما في شَجوِها ، .. إلّا
تقاطُرُ أصدقائي .