كتاب وشعراء

على نافذة الأيام.. بقلم: عبده محمد الوسماني

أقسم بأنِّي أحبُّك حبَّاً جارفاً
حبَّاً يملأ العالم فرحاً
إلا انه مضطربٌ
مرَّةً خوفاً
ومرَّةً قلقاً
لا يرغبُ في الإفصاح
جهراً وعلناً
حبَّاً مكتوماً معلّقاً
حبَّاً غائباً حاضراً

حبَّاً بالأرقِ والقلق
مزجَ بينَ الضلوع
واتخذَ منها سكناً
أنت البحر وأنت المرفأ
لسفينة قلبي
على شطِّك أرمي حملي
وقلبي على شطك اهدأ
أنت العمر والحياة
ولساني لا يقدر النكران

هو حبٌ صادق
خالصٌ منذ زمنٍ
أخفيه.. أداريه.. أواريه
هو ليس حقي أبدا

أنت النور لليل بات مكتئباً
ونهاري الذي أنت أشعلته
والشمس تناديني هيا أقبل
هي في انتظارك مدداً
أقبلت وهرعت بحب
فما وجدت
إلا كفَّين مفتوحين
متسعتين رحبتين بكلِّ العشق
فما توانيت ووجدت نفسي
بينهما حبَّاً ورغبا

نسيت العالم كلَّه
وما رأيتك إلا ربيعاً زاهراً
أنت العالم كلَّه والعالم بعدك صفراً

بقلم: عبده محمد الوسماني
2025/1/1

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى