
أقطع الشجر باليقين
وأمحو الغابة سطرا سطرا
وكلما صفرت بومة
بصقت في يدي
قبل الغابة
كانت اللغة خجولة مترددة
و الريح بلا ذراعين
وكنت كل ليلة
أوقد قلقي
وأسأل النار عن رجل
ملحه الكذب
وامراة ملحها الندم
فيردّ الرماد … كل مرة
سيّان
انا الآن
بعد الغابة بثلاثة جروح
و عطش
أرضع أصابعي
كلما استفزّ الماء ذاكرتي
ألبس أغنية وأسير…
في حال إذا ما في مجال شي مرة كون عالبال….