
بين أبوابِ الرجاءِ طرقتُ بابَك،
لعلّ قلبي يهدأ… ويبلغُ الرضا سُبُلا.
يا ربِّ، إنّي عبدُك المنيبُ فترفّق،
بحالي… وبحالِ عبادِك المُثقَلين أملاً.
عينايَ تتبعُ من مرّوا بتلك الأبواب،
سالكين، عابرين، يرجون القبول،
وأبوابُك يا ربّ إن طُرِقَت فُتِحَت،
فما عُرِفَت يومًا بأنّها تُغلَقُ أبدًا.