
فقدتكِ..فقدتُ مهارتي
في نسيانكِ
لم تعد تجدي
الأغاني نفعاً
ولا القهوة
لم تشفني سجائري
التي لا تنام،
قتلني السُّعال
أنا الآن وحدي
ما أبشعَ الندم
صرْتُ أخشى
عليّ منِّي
نَفَسِي ثقيل
كمَنْ يصعدُ
مِنْ هاوية
أنفقْتُ
أوكسجينَ صدري
لمْ يَعُدْ يُغريني
تغريدُ عصفورٍ
ولا منظرُ
غيمةٍ بشوشة
لم أعدْ أرغب حتَّى
في إكمالِ الكتابةِ
فأنا لم أكنْ أحبّكِ..
أنا كنْتُ
أعبدُ اللهَ
في عينيكِ
سلطان فؤاد