كتاب وشعراء

موصًــى بالتأريــخ لــك….بقلم المهدي الحمرون

كُلّمـا لمحـتُــكِ
أيقنتُ أن اللــه اختـارني
كـاتـبَ وحـي
بما ائتمننـي فـي كلمتـه
على كتـاب اسـمك
بحمــولـــــةٍ ..
لا حــدود لهـا من القــراءة
ثم ظلمت نفسي بالتلقّي
مخـافة أن أكفُـر بآيته العظمـى
في تجلّيك
سأعتكف سامعًا مطيعًـــا
كــ موصًـى بالتأريخ لك
في كشوفٍ لمسارد ما فاض
من سيرتك
على مدوّنة
آثاري الكاملة
حين تنامين عن سهري
واختصامي في شــوارد بروقك
جـرّاءَ سـهوك المزاجيّ
عن الهوامش المتذاكية لتأويلك
كأنما تختبرين ظمأي لإلهامك
وأنا لا أمضي إلا لحـــال سبيلك
بكل معنًى مُقبِلٍ
على سُــرُوج الأخيـلة
خلف المفردات المُدبِرة من الحيرة
لأقِـفَ مُهـذِّبًـا التوق
كصهيــلٍ مُكَمَّـمٍ بالخسـارة
دون بــواكٍ لــي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى