
تحويلُ وِجهة
تلك الوردة التي وعدتني بها
هيّأت لها أصابعي و المزهرية
تخيّلتُ شكلها
لونها
ملمسها
بتّ أشمّ رائحتها في اسمك
بتلاتها النديّة تخترق يومي
تدفن أيامي الذابلة
في حفرة الأشواك
تلك الوردة
رأيتها هذا الصباح
في مذكّرات مراهقة
تعبث بها العناكب والوشوشات
فوخزتني الذكريات..