كتاب وشعراء

بعين الله …بقلم جميلة مزرعاني

وتهاوتْ بنا الدّار كزلزال على مقياس عشرة ريختر،صرخ عليّ: أُخَيَّتي زينب..سامحيني لم أستطعْ حمايتكِ من كيدِ الأشرار،وزينب في نظرة وداعٍ ، تشهق الرّوح،تلفظُ الأنفاس قَيْدَ نزفٍ شديدٍ،تخطف من عينيه الرّمق الأخير،والدّويّ يتمازج مع تداعيات الحجارة في لحظة كارثيّة تُوازي الثَّواني تُبَعْثِرُ هرم الأَحلام، إثرها يصمتُ كلُّ شيءٍ سوى فحيحِ الحقدِ وأزيز جحافلِ الموتِ يَنْصبُ الشِّباك تحت الأنقاضِ دون مواعيد، ينصبُّ كالشّلّالاتِ على جسدِ الظّلمِ لتكتمل الحكاية، آسِرًا الأضواء، ينقشُ الزّمنُ على جبينِ اللّحظة أسماء سعداء /أحياء عند ربّهم يرزقون/، عنوانُ مرحلة لم يسبقْ لها مثيلٌ في تاريخِ النّكبات وقد تمّّتْ لملمةُ الأشلاءِ بشقِّ الأنفسِ،كمن يبحثُ في كومة قشّ فيعثرُ على ما يشبهُ الوهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى