
سيقولون ساحرة
تكتب قصائد عارية
عارية تلتصق بالرّيح
وتغازل حفيف الشّجر
قصائد منكوشة الشَّعر
تَبسط العذاب أينما سقطت خصلة منها
لا أحد يلمس المشبك
لا أحد يريد العذاب
مجنونة تدفن أحذيتها بجانب المقبرة
في كل فردة تزرع زهرة وتضحك
سألها الحارس مرة واحدة عن الأمر..
على حَدَق الرّوح ارتجف ثم نزعتْ حذاءه أيضا
لا أدرِي
لمْ أدرِ
الحارس الذي أكلته النار تلك الليلة
تقول مدّ يديك وكل مما أمامك..
هل هذه بوظة أم عصير مثلّج لوَدَع البحر
لا أدرِي
لمْ أدرِ
الحارس الذي أكلته النار تلك الليلة
حافية تمشي في غنج
تمد رجليها للنبع الصغير يقبّلها
فتُسيله قطرةً قطرهْ
عارية تلتصق بالريح فتَلبسها
وتمضي تدق أجراس الأرض بطبلة رِجْلِ