
ولماذا تكون هناك خطوة قادمة من الأساس؟
إذا كانت كل الخطوات التي قبلها مصيرها غير معلوم، مجهول،
أو ربما خُطّت في طريق وعر،
طريق شائك، باتجاه خاطئ…
أيعني ذلك أنني سأثبت مكاني دون حراك؟
لا! ففكر معي قليلاً…
كانت جدتي تقول:
“الشجرة التي تعوج لن تستقيم أبداً،
ستمر في اعوجاجها حتى تنكسر!”
إذا كنت تعلم نهاية طريقك مسبقاً،
فلماذا المخاطرة؟ أيستحق ذلك؟
صدقني، لا يستحق…
ستندم على الوقت الذي هدرته وأنت مخطئ المسار!
الحل بسيط، لا يحتاج تعقيد:
ارجع إلى نفس المكان الذي كنت فيه،
بخطوات بطيئة،
حتى تصل إلى نقطة البداية،
ومن عندها اخطُ خطوات صحيحة.
لا تنجرف ثانية…
فاتبع حدسك الذي يحدثك.
قد تظن نفسك مجنوناً، مستحيل، لا يُعقل!
كم من مرة ظننت نفسي مجنونًا،
لكن حدسي كان حقيقياً!
حتى اندهشت كيف لذلك أن يحدث دون غلطة،
دون خوف، دون ارتجافة،
بقلب قوي لا يخاف الانكشاف.
لكن أتدري تلك الرؤى التي رأيتها، والتي شعرت بها،
والأحداث التي كانت متشابكة فاتضحت لك..
ستعلم أن الله أرادك أن ترى ذلك منذ مدة طويلة،
لكنك اخترت التغافل..