كتاب وشعراء

مخاض . . . زكريا شيخ أحمد / سوريا

أجلسُ أمامَ الورقةِ
كمن يقفُ أمامَ بابٍ مغلقٍ
و يعرفُ أنّ خلفه بيتَه.

أبحثُ عن الكلمةِ الأولى
فأجدُ ألفَ كلمةٍ تبكينني
و تقول: لا تقلني.

أكتبُ سطراً
فأمحوهُ عشرَ مرّات.
لأنّهُ قريبٌ جداً من الحقيقة
و الحقيقةُ تحتاجُ مسافةً كي تُحتمل .

الكتابةُ ليستْ أن تقولَ ما تشعرُ به
الكتابةُ أن تقفَ عارياً
أمامَ ما تشعرُ به
و تقول: هذا أنا… خذوني أو اتركوني.

و في النهاية
أسلّمُ النصَّ للناسِ و أختبئُ
لأنّي لا أطيقُ أن أرى
كيفَ يقرأونَ جرحي
كأنّهُ قصيدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى