
. يَتَشَرَّفُ الِاتِّحَادُ الْعَرَبِيُّ النَّمْسَاوِيُّ لِلثَّقَافَةِ وَالْفُنُونِ وَالِانْدِمَاجِ
بِلِقَاءِ عَمَالِقَةِ الْأَدَبِ وَالْفِكْرِ وَالنَّقْدِ وَالصَّحَافَةِ .
كَمَا يَسْعَدُ أَنْ يُقَدِّمَ لَكُمْ:
لِقَاءَ كَاتِبَيْنِ كَبِيرَيْنِ مِنَ الْكُتَّابِ الْبَارِزِينَ فِي الصَّحَافَةِ الْمِصْرِيَّةِ:
ـ الْكَاتِبُ الصَّحَفِيُّ وَالْمُحَامِي الْكَبِيرُ أ. يُسْرِي السَّيِّد مُدِيرُ تَحْرِيرِ جَرِيدَةِ الْجُمْهُورِيَّةِ.
ـ وَالشَّاعِرُ وَالنَّاقِدُ أ. عِيدُ عَبْدِ الْحَلِيمِ رَئِيسُ تَحْرِيرِ مَجَلَّةِ أَدَبٍ وَنَقْدٍ.
فِي نَدْوَةٍ بِعُنْوَانِ: (مَا قَدَّمَتْهُ الصَّحَافَةُ الثَّقَافِيَّةُ لِلْأَدَبِ فِي مِصْرَ، وَمَا يُمْكِنُ أَنْ تُقَدِّمَهُ الْآنَ…)
وَيُشَرِّفُنَا أَنْ يُحَاوِرَهُمُ الْإِعْلَامِيُّ الْكَبِيرُ أ. مُحَمَّدُ رَمَضَانَ.
رَئِيسُ تَحْرِيرِ بَرَامِجِ بِالتِّلْفِزْيُونِ الْمِصْرِيِّ، وَعُضْوُ الِاتِّحَادِ.
تَقْدِيمُ النَّدْوَةِ: م. شَرِيفُ الْحَنَفِيِّ
الْمُسْتَشَارُ الْإِعْلَامِيُّ وَالْفَنِّيُّ لِلِاتِّحَادِ.
وَذَلِكَ يَوْمَ السَّبْتِ: 20 /6 / 2026 السَّاعَةُ السَّادِسَةُ مَسَاءً.
مُؤَسَّسَةُ بَرَادِيسَ لِلثَّقَافَةِ وَالْإِعْلَامِ وَالْفُنُونِ
17شَارِعُ دِكَّةِ الْبُسْتَانِ، خَلْفَ مَسْرَحِ الرَّيْحَانِيِّ، مِنْ شَارِعِ عِمَادِ الدِّينِ.
مَعَ تَحِيَّاتِ الْأَدِيبِ د. أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمَ مَرْعُوَةَ
رَئِيسِ الِاتِّحَادِ الْعَرَبِيِّ النَّمْسَاوِيِّ.