وزاره الرياضه اهملت عمال وموظفي نادي الاعلاميين بدون مرتبات من قبل عيد الاضحي
شهرين بدون مجلس او لجنه لإنقاذ النادي من السقوط

كتب : خليل ابو العلا
الوزاره التي لا تراعي ولا تنظر الي قوت العمال والموظفين كيف لها ان تتخذ قرارات عادله مدروسه .
ونقصد هنا وزاره الشباب والرياضه التي تركت العاملين بنادي الإعلاميين بدون رواتب من قبل عيد الاضحي المبارك وهي تباشر لجانها التفتيش علي النادي منذ اكثر من شهر ونصف دون وجود رئيس وامين صندوق بقرار لصرف رواتب وحقوق عمال بعد قضيه الرشوه المتهم فيها رئيس وامين صندوق ومدير تنفيذيوالتي مازلت قيد التحقيقات …
وهي تعلم اي وزاره الشباب ان هناك اسر من العاملين بالنادي وموظفين يحتاجون رواتبهم دون اتخاذ قرار سواء باستمرار مجلس الاداره القانوني او تعين لجنه من اعضاء النادي لتسيير الاعمال لحين الانتخابات بعد ايقاف رئيس النادي والقائم بأعمال امين الصندوق والمدير التنفيذي في قضيه تباشرها النيابه العامه والقضاء .
هل يعقل ان يترك نادي بدون قرار سواء باستمرار باقي المجلس بالشكل الذي أقرته لجنتكم او بالحل او تعين لجنه لإنقاذ النادي ماليا وإداريا والحفاظ عليه ؟
ان دل هذا فأنه يدل ان الوزاره يقودها من لايستوعب اهميه اتخاذ القرار ولا يعي ابعاد واهميه القرار انسانيا بالشكل القانوني الذي يحمي العمال والموظفين المسئولين عن عائلات ليس لهم دخل آخر غير النادي .
ونحمد الله ان اكثر الانشطه الرياضية متوقف بسبب كأس العالم القادم والا كانت كارثه كبري .
رجاء من معالي وزير الشباب والرياضه إنقاذ اسر العاملين باتخاذ قرار فوري مناسب وقانوني ينقذ النادي اداريا وماليا ….
خاصه بعد توقف النادي ماليا منذ شهرين .
وقد علم العربي اليوم ان هناك قرار جاهز منذ قبل عيد الاضحي وهناك من المسئولين بالشباب والرياضه من يعوق صدور القرار لانه يريد قرار متفصل حسب رغبته وسنعلن عنها شكلا وموضوعا واسما بالمستندات بعد صدور القرار …
ونحن نعلم معالي الوزير شخصيتكم القويه العادله التي نناشدها بانقاذ ما يمكن انقاذه بسرعه اتخاذ القرار لعوده الحياه لشرايين النادي الذي اصبح فوق الهاويه .
ونحن هنا لا نتدخل في الشق القضائي والتحقيقات مع من اتهم بالرشوه لانه في ايد عداله نثق فيها وفي قضائنا المصري … ولكن انقذوا نادي الاعلاميين الذي يهوي الي الهاويه .
من ناحيه اخري هناك صراعات من بعض الاشخاص باستغلال الوساطه والمحسوبيه لتعينهم باداره النادي فيهم من يصلح وفيهم من لا يصلح شكلا ولا موضوعا لقياده نادي بحجم نادي الإعلاميين .