
أخر حدود النور
تحياتي
ومساحه بيضا من السرور
مسرور زمان سياف
ومخافش من موتي
ساعة سكوتي
قربت ع الانفجار
وحصار حكاوي التاريخ
تنوره وسط البيوت
وعود وزمّار وأرغول
زغاريد طهور
وخيول بترقص
وسط حلقة زار
من زار مقام الولي
من وزّع عليه الندور
مستور بلون الفرح
ف عيون الولاد
والسيدات اللواتي
خارجه للتباريح
وجريح من سهم الضياع
بيمسح دمه ف الكسوة
الرقوة تحمي العيال
من ستنا ف الدار
وحوار على الناصية
عن لقطة عماد شندي
والرقصة تحت الرُكب
بتدُك طول الهرم
يوصل يدوب شبرين
فيمد إيده الوله
بحفان من الميه
يسقى العطاشى الحيارى
من نهر حور وإيزيس
ويعلي صوت الغني
يخرس معاه قوانين
يعقد حلاوة الحياة
بعيون صغير وكبير
يمسح في لحظة صفا
أحزان هموم مساكين
وبسرعة زي السنين
بتنتهي الرحلة
وف اخر اللفة
لم الوله زاده
تنوره نورها انطفى
والزحمه فرغت خلاص
بات الرصيف سعقان
من تاني رجع الوله..
من تاني بقى عريان