
يا أيُّها العابرونَ
قصائدي…
والعابراتُ…
تمهَّلوا…
فأنتم
لا تعبرونَ
حروفًا…
بل
جرحًا…
إذا لامستهُ
الريحُ
أزهَرَ
نجمةً.
لا توقظوا
صمتَها…
ففي الصمتِ
شاعرٌ
أخفى
قلبَهُ
في نقطةٍ…
ثمَّ
تركَها
تتدلّى
ككوكبٍ
من آخرِ السطر،
ومضى…
وامضوا
برفقٍ…
فبعضُ القصائدِ
لا تعبرونَها…
بل
تعبرُكم.
وتتركُكم…
وفي القلبِ
شيءٌ…
ما كانَ
فيكم
قبلَ العبور
بقلم: محمد الصغير الجلالي
_2026_7_11_